Showing posts with label بوح الخاطر. Show all posts
Showing posts with label بوح الخاطر. Show all posts

Tuesday, January 26, 2010

رقمين لا غير..



الرابعة والعشرون (ان كانت كتابتها هكذا صحيحة) ..فهذا ما استحققته عن جدارة هذا العام..

كثير هو ما نمنحه للحياة بلا مقابل وهذا العام كان اصدق النماذج

فالحب والتضحيات ومثل تلك المسميات ربما حين نمنحها لا ننتظر مقابلا

الا ان الحياة لا تنسى ابدا ان تعطينا صكا على عطاءنا وان كان غير متبادل

ليبقى تذكار العائدين من عامهم الغير منصف

//

//

عدالة ..الحياة

نمنحها كل شئ على مدار عام ..وتعطينا فى المقابل..ارقام

رقمين تحديدا لا غير ..لتثبت اننا مازلنا متشبثين بالعمر ..

او عالقـين ..غير مهم

المهم انها مع كل عام يمر..تخبرنا: كم كبرنا ..كم تعبنا..وكم ضيعنا..

كم عدنا..لا نملك غير صك العائدين من عام لم ينصفهم بشئ

غير حصولهم..على رقم جديد

كان رقمى هذا العام24

Thursday, December 31, 2009

كل يوم تنتصرين..*فى ذكرى الفرقان*


كل يوم تطلعين فيه على حدودٍ تقيدك
تخنقك
وتصمدى فى وجهها لا تبالى..
تنتصرين
:
:
كل صباح تستيقظين فتجدينهم يزيدون التآمر ..
يزيدون فى جراحك
يزيدون فى حصارك
..وتصمدين..
تنتصرين
:
:
كل ليلة تلفين مرضاكى برياح دافئة

تهدهدى صغارك الجوعى بترانيمك

وترسلى فى الأحلام لأهلك السلام من شهداءهم..

لترفرف فى أفق سماءك .. فتحميك..
تصمدى
و
تنتصرين..
:
:
كل يوم تودعين فيه شهيدا
أو مريضا
أو أسيرا
تصمدين ..تزغردين
تدمعين لكنك ,, تنتصرين..
,,


كل يوم هو عيد انتصارك
يــاغزة
بوركتِ ..و بوركت أرواح أبناءك

..
لذكرى حرب الفرقان الأولى




Tuesday, August 26, 2008

هل تعرف كيف تفتش فى عمق الزمن


هل تعرف كيف تعود بزمانك للوراء


للوراء اكثر


للتوجيهى..او للثانوية العامة كما تسمى هنا


اليوم عدت


عدت وانا انبش فى اغراضى


ابحث عن رائحة الماضى..


و


الذكرى


نقشت فى وشاح


وشاح وردى اللون


ضم من ادناه بوردات صغار


يجمعها فرع اخضر غامق


امسكته


قلبته وكانى اراه لاول مرة


وشاحى تسلمته


يوم تخرجى من التوجيهى


راهنت على ذاكرتى قبل الجامعة


وعصرت ذهنى..مازلت اذكر اسم مدرستى


الثامنة والعشرون منطقة مكة المكرمة


اتذكر اول يوم بالمدرسة واقلب الوشاح


كتبت لى صديقاتى عليه


وكانهن كن يعرفن


ان الفراق لا بد منه


انى يوم ساقلب الوشاح


واقرا ما كتبن ..واظهر تفاجأى كعادتى


حبيبتنا...عودى وان لم تعودى فنلقاك فى الجنان

Thursday, June 26, 2008

شئ ..وأشياء..ولا شئ




شئ فى الحنايا تحجر

لــيــناَ كـــــــان
و حين احترق
/

/
تــفــحمــ

..

شئ فى الأعماق .. تحول للرماد

حتى قبل أن أعرف

أهو قلب.. أهو روح..

أم هو الوهم
/

/

يصنع حــلما مزعج

..

شئ من حناياى .. تبخر

حتى قبل أن يصرخ


وأشياء . . ظنت نفسها أقدر

فتجمعت .. وتمركزت ..وسادت

رغم انها ...بقايا من أشلاء

لا أكثر

..

وشئ فى نفسى يخبرنى

ان للنور طريق

يسلكه الأجدر

وان زخات المطر وان قلت

لا تنكر أبدا .. حق وجود الغيمة

..

وشئ يشد على رباط قلبى

وشئ يوصى من يشد على يدى

وشئ يكاد يلامسنى بأنجم السماء



وشئ يمسك ذاك كله

يسأك يا خالقى ... تدبيرا

ويدفع بالأمل عنى رسل حرب

باتت ورائحتها منى أقرب

.
.
.




Sunday, May 25, 2008

عام مر ..مر على كل شئ.. تغير كل شئ..وما بقى شئ


من عام بدات تدوين .. عندما لاحظت ذلك
عدت أقلب كل تدويناتى .. قرأت كل المدونة << تقريباً>>..
صراحة ..اتصدمت
و بمعنى آخر صدمتنى نفسى
و لو لم أكن أعرف مدونتى جيدا لظننت انها ليست لى
.. لم أجد فيها اى شئ يشبهنى ؛
حتى انى أكره اللون البيج المنتشر فيها
..
ولا أدرى أين كنت وانا أضع هذا الاستيل القديم
والذى لا يبهرنى اطلاقاً ! !..
؟؟
ضحكت حين وجدتنى لم أقل أى شئ طريف طوال هذا العام ولم أذكر موقفا مضحكا واحد
فى حين أخبرتنى احدى صديقاتى ان المدونة ظريفة و تشبهنى
.. فإما انى اعطيتها لينكا آخر
واما اننى لم أعرف نفسى بعد .. او اننى تلك هى انا ولا أدرى
؟؟
لربما سأكتشف سر ذلك يوما..
أو ربما أحاول ان اتعلم كيف أحب البيج ..أسهل

صحيح ان معرفة الناس كنوز ... ولكن معرفة نفسك هى معجزة
لانك ستكون قادرا على توجيهها .. وتقويمها كلما اعوجت .. او كلما تاهت
انت لن تحتاج لمن يفهمها لانك انت فهمتها .. أنت عرفتها

فاللهم عرفنى نفسى
:::


--------------------------------------------------------



من مدة ركبت تاكسى .. من شارع البحر بالمنصورة
يعتبر ذلك نصرا مؤزرا ..حقيقة فى هذه الايام
ان حدث هكذا لا يتكرر عادة ..
الا بعد ان تكون مللت من الوقوف وعرف كل المارة واصحاب المحلات
الى اين انت متجه لكثرة ترديدك اسم شارعكم
ركبت التاكسى أنا وأمى
..
وكانت فرحتنا لا توصف
الله أكبر ..ركبنا
ليرتفع صوت الكاسيت عاليا
..
اااااااااه..دلوقتى نسمع عجب العجاب..>> يارب اى حاجة غير يا با .. يا با.. يا با<<
فوجئت بانى أسمع شيئا أعرفه . .
شيئا اعتدت على سماعه
كان نشيد.. نشيد سيرى سيرى يا حماس
للحظة تخيلت اننى اتوهم ..
حتى تاكدت
انا راكبة تاكسى مشغل سيرى يا حماس .. انتى المدفع واحنا رصاص
شئ كهذا كفيل بان يزيح عنك هموم اسبوع كاملا
تبعه ..نشيد مركب من ورق
مالت علىّ أمى :
شايفة الشغل .. ماشاء الله ..وهو مكانه .. مبدع ربنا يحميه
؛
؛
صحيح اننى لن ارى التاكسى مرة اخرى
..
الا انه علمنى ان هناك دائما ولو بنسبة قليلة جدا ..
شيئا من الصواب يمكن عمله ..
وانت تعمل .. وأنت تسير .. حتى وأنت تقود

..
ذكرنى بأن أحمل فكرتى .. وأبذر بذورها
فى كل طريق أينما وجدت ..
بين من أحب وبين من أعرف
و بين مختلفين عنى .. لم أعرف عنهم شئ بعد
قد أصادفهم فى كل مكان ..
فكلما غيرت موقعى تغير من حولى
قد أتقدم خطوة قد أتراجع ..
حتى انى لو توقفت مكانى سيتحرك من حولى
وسأجد وجوه مختلفة
.
.
دوماً أجدها مختلفة

Sunday, May 11, 2008

رسائل لهم ..


نداء لن يكون الاخير

لطالما سألتهم :
لم علينا ان نأخذ من الكبار كل شئ ..
مع العطف والحنان والرعاية ..نأخذ تجاربهم ومخاوفهم واستنتاجاتهم العملية ..
لم علينا أن نحذر مما يحذرون و نخاف مم يخافون ..دون ان نفهم لذلك مبررا
بالطبع لن نمر بما مروا به .. لنكتشف .. وعلينا ان نأخذ كل شئ فى صمت دون اعتراض
كنت أظن وانا أرتب أوراق حياتى أنى حين أخبرهم أننى تجاوزت 22 عام واننى انهيت تعليمى الجامعى
و اننى تجاوزت محنة يعرفونها
دون اى اضرار
ونجوت من تجربة اخرى دون اصابات

كنت اظن انى ساحصل على صك ما ..
عقد بينى وبينهم انى سيكون لى تجاربى الخاصة وانه حان الوقت
للاعتراف انى صرت كبيرة ... نوعا ما ...
أبى و امى ..
دعانى أقرر أجزاءا فقط من حياتى
دعانى أرسم حلما وألونه .. قد أخسر قليلا ..وقد أغضب ..لا يهم
قد يجرحنى أحد .. وقد أبكى ..
لكنى سأبقى قوية

دع عنكما دفتر احلامى تلونانه .. و اسمحوا لى ..
ان احضر انا ورقة ..
وافكر فى رسمة تليق بحلمى .. اتركونى للألوان ترهقنى ..
لتعلق بقاياها فى يدى
لن أموت حينها صدقونى ..
وجهى ربما ستلطخه فرش الحياة...لن يشوه ..
سأتعلم كيف أزيل عنه ذلك..
:
:
لن تفعلا ... أكيدة أنا ..
مثلما سألتكم يوما ما وكنت اكيدة انكم لن تجيبانى

لماذا يصنع الكبار كل شئ و لا يتركون لنا فتحة صغيرة نصنع فيها اى شئ
حتى تلك العملات المعدنية .. تحتكرون وجهيها .. فى حين يكفى وجه واحد تضعون فيه الصورة والرقم
وتتركوا الوجه الآخر لنا
..
نحفر فيه أسماءنا ...




----------


نداء لشعب مصر . . ومش قصدى شماتة ولا تجريح


الكرامة لا تجزأ .. والحرية لا توهب وإنما تنتزع ..
وكل من سكت على تصدير الغاز ولم يتحرك من اجل اخوانه الفلسطينين وظن أنه ضعيف لا حيلة له ..
لن يتحرك أيضاً من أجل أولاده .. ولو ماتوا امامه جياعا ..
لأنه صدق أنه ذاك الشاه الضعيفة الهرمة والكل من حوله أسود..
سيحمل صغاره وسيهرب
كما فى القصص دوما ..
فالمقاومة لم تسرى فى عروقه ..
ولن تسير فى عروق حمل يوما ما
!
!

تنازل عن دور الشاه المسكينة .. و مت فى ذلك


-----------------------------------------------



Thursday, April 24, 2008

هبوط اضطرارى

_
_
_
مضطرة ان أجدد نمط حياتى فى هذه الفترة تحديدا والبحث عن مرحلة ما بعد التخرج
حتى لا تسلبنى الفوضوية من عالم لم أكتشفه بعد
لا أدرى ماذا عنكم ولكنى اكتشفت ان لدى فى غرفتى نصف آخر غير الذى اعتدت النظر إليه أثناء نومى ..
!
!
مضطرة ان أودع إحداهن هذا الأسبوع وخلال يومين فقط ولا أدرى أيمهلنى عمرى لأراها ثانية
سأحاول ألا أبكى ..لكنى لا أعد نفسى بأن لا تدمع عيناى
أكره تلك اللحظات ..أكرها وما يليلها ..وما يتبعها
وأكره تلك الألوان الداكنة ..
وأكره رصيف الوادع القاتم..لكننى من فترة لأخرى مضطرة أن أحجز مقعداً عليه
هو مل منى ولا عجب
.. وأنا ابث شكواى لله
مضطرة أن أخبر احداهن أيضاً خبراً سيئاً وآخر ساراً ولا أدرى بأيهما أبدأ
ولا أدرى لماذا أجد نفسى دائما فى تلك الحيرة .. وفى ذاك الموقف وعلى أن أتصرف بسرعة..
و على أيضا أن أخمن ردة الفعل .. وكل ذلك فى لحظات
أكرهها أيضاً
!
!
مضطرة أن أصمت لان حديثى معهم جاء بلا فائدة .. حرصاً على أوقاتنا
أنا وهم ..و كل من مر من هنا
رجع الصدى ولاشئ أكثر من كلماتى..
ولا داعى لان أتذكر تلك الحادثة
اعنى المحادثة
!
!
مضطرة أن أستعد لجو وداع كئيب مع نهاية كل عام لكل من ستفارق الجامعة ..
الجديد أنى سأفارقها معهم هذا العام..صحيح أن الكل إما رحلوا أو سيرحلوا
و القاسم المشترك فى كل نهاية عام هو الفراق.. وحرارة تنذر بصيف لا مثيل له..
إلا أن تعديلاً طرأ على الروتين السنوى و هو انتظار شهادة البكالريوس
وكأنها هى التذكار الذى انتظرناه من اناس أحببناهم واماكن تعلقت قلوبنا بها ..
لعلها تنبهنا دوماً أن الموعد ظل العرش
!
!
مضطرة أن أنقل صبارتى الصغيرة لتربة أكثر عمقاً بناءا على نصيحة أمى ..
إلا اننى حين أفكر فى احتمالات الفشل أتراجع
ماذا لو لم تنم فى تربتها الجديدة .؟؟ ماذا لو عجزت عن مد جذورها هناك؟؟
ماذا لو كانت تحب تربتها الضيقة؟؟ وكيف ساعرف ذلك قبل أن تذبل هى
و تموت فى تربة جديدة واسعة مغذية أكثر الا أنها لا تحبها ..
كيف ستخبرنى هى قبل فوات الأوان؟؟
أتراجع دوما قبل أن أقترب بالقفازات منها.. واتأملها
ليست لدى الشجاعة لأقتلك ................لأنقلك ..
.. عذرا صبارتى .. لم أفهم لغتك بعد
!
!
مضظرة أن أتجنب الشاشات بكل أنواعها بدءا من الموبايل وحتى التلفزيون
ليس لمرض أصابنى ولله الحمد ..ولكن لاننى وجدت انهم احتلوا أكثر من مكانهم ..
ولا يعنى ذلك بالضرورة مكانتهم
مكانهم ..وفقط
أرى أن أموراً غفلت عنها .. انطوت فى الخلف ..فى حين ان لها أولوية
صراحة ..أشفقت عليها..فمن حقها أيضاً ان تاخذ مكاناً يلائمها
ولا يعنى ذلك بالضرورة مكانة
!
!
..
مضطرة أن أقول لها هنا فقط ..
بعد ان انهيت حكايتك معى أردت ان اخبرك أن القلب النقى لا يحمل كرها لاحد
لكنى خشيت
أن تكرهينى أيضأ
فلا تسمعى ما بعدها
!
!
مضطرة أن أكتبها وليست أبدا تبريرا للظالم ولا تأيد للظلم
لكنها علقت فى ذهنى حين قراتها .. أدرتها وجدتها تعنينا أكثر من العهد الذى قيلت فيه
" انصفونا معاشر الرعية ..تريدون منا أن نسير فيكم سيرة أبى بكر وعمر وانتم لاتسيرون فينا مسيرة رعية أبى بكر وعمر "
هذه بـ تلك
من أراد عمر فليكن هو من رعية عمر
ومن اراد دولة اسلامية .. فليعمل عمل من أقاموا الدولة الاسلامية
وهذه بــ تلك
وأرى انها قسمة عادلة
لا أدرى صراحة أين أنا منها ؟؟ وأين نحن منها؟؟
لكننى متأكدة أنى لم اعط الأمر حقه
لم أعط المحاكمات ولا غزة ولا الأقصى ولا حتى المحليات حقها
!
فلا عجب أنه ليس فينا عمر
سامحنى ياغفار
. . . . . . . . . . . .
سأجرب أن أعرف بنفسى كم يلزمنى لترتيب أولوياتى

Monday, December 31, 2007

أنت فقط لديك امتحان


عندما تجلس ساعات وساعات تحاول ان تمنى نفسك بان المادة ستنتهى وان الامتحان سيمر..
وانك ستكون بخير ..هذه ليست اول مرة تذهب فيها لامتحان وعلى الرغم من ذلك..
انت ترتجف من مجرد نظرة لكومة الاوراق
..فلا تقلق
انت فقط ليدك امتحان

حين تفاجأ انك قضيت على كل ما فى الثلاجة حتى فتشت الأدراج وانت على يقين انها ليس بها طعام لتغلقها متذمرا
وتتمتم بعبارات انك الوحيد المسكين فى المنزل الذى استيقظ فلم يجد سوى ستة ارغفة من الخبز وجبن ومربى وحلاوة وبيض و ربما لحم مفروم و.. و.. و و ولم يراعوا انك فى فترة امتحانات فاكتفوا بذلك
ليتسلل لك احساسا بالاضطهاد فى منزلك...قاوم احساسك هذا ..
انت فقط لديك امتحان

حين تمضى فى مذاركتك وفمك دوما محشو ..حتى لو بحلوى ..
وتظن ان فى معدتك ثقب..وتتجاوز مرحلة الظن لمرحلة اليقين حين تتاكد انك ابتلعت كل ماوصلت اليك يداه..
لا تهرع للطبيب..
انت فقط لديك امتحان

حين تغفو قليلا على كتابك وانت متاكد انك للتو استيقظت وعلى الرغم من ذلك تخدع نفسك بانها دقائق قليلة
ستخطف فيها النوم
لستيقظ بعد ساعات ..جسمك كله يشكو عظمة عظمة ..وتهرع للسرير لتريحه لدقائق
ثم تستيقظ فتجد نفسك فى يوم جديد وقضيت الليل كله نائم ..وتتهم نفسك بالبلاهة والغباء
وتود ان تقيس معدل ذكاءك الذى تتدهور خلال هذه الايام...
لا تشغل بالك بالغباء وما شابهه ..
انت فقط لديك امتحان

حين تحاول ان تبقى متيقظا وكل ساعة تطلب كوبا من شاى او قهوة او كوفى ميكس وتصطدم بحقيقة واحدة
انك لكى تنهى فصلا واحدا من عشرة فصول استهلكت اربع فناجين قهوة وخمسة من الشاى واثنين من الكاكاو
وانت الان تشرب حليب بالشاى تلوم نفسك وتود ان تضع الكوب جانبا .
لا تضعه..استمر ...
انت فقط لديك امتحان

حين تنهى طعامك اقصد وجبة الغداء تحديدا و تحاول ان تكسب قلب أمك فتحمل أطباقك الفراغة وتمضى بها للمطبخ وتضعها....
وتنتبه انك تفتح باب الثلاجة لتضعها فبه وتكاد تصرخ فى نفسك..هل جننت؟؟..تهذى وتسر لنفسك بحديث..
يا خسارتك ياعم ..يا خسارتك يا دماغى ..
تضع اطباقك فى الحوض ليسمع الجميع صوت الارتطام ..لتعود وتانب نفسك على أفعالك التى لا تنتهى
...لا تلوم نفسك كثيرا ..
انت فقط لديك امتحان
انت فقط لديك امتحان
و لكنـ تذكر
! !
كثيرون يتمنون ان يكونوا مكانك فى جامعتك ..فى كليتك...فى قسمك
ولكن حرمهم الفقر او المرض او حصار او ظروف يعلمها الله
فاحمد الله ..وأد حق نعمته

كثيرون لا يعرفون من أين يبدأوون..
انت غيرهم ..أنت تعرف كيف تصل لمصحفك سريعا
وكيف تقوم لله ركعتين
تطلب تفريج هموم والاستعانة به والتوكل عليه
فكن على يقين..من توكل على الله فهو حسبه

كثيرون يحتاجون لدعمك نفسيا وحتى علميا ..كن معهم ..فالمسلم للمسلم كالبنيان
شد من عزيمتهم.. و اهتم لاخبارهم ..وكن دوما بجانبهم
مهما ارهقوك ..مهما اصابك الغم..
تذكر انت تفرج كربة عن مسلم ..فانتظر تفريج رب العالمين لك فى الاخرة

كثيرون يقضون الامتحانات هذا العام مثلك...فى الجامعة لكنـ
والده أسير فى سجون الاحتلال
أو معتقل فى سجون الطاغين
فتذكرهم بالدعاء دوماً ... وتلك دعوة بظهر الغيب ..فهنيئا ..
فلك مثلها
لا تمض يومك كئيبا صامتا تنشر العبوس فى وجه كل من تقابله ..
فديننا ليس لضعفاء الهمة..كن بشوشا ..هشا ..لينا
فصدقتنا ابتسامة فى الوجوه. . .
اللهم أني اسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين و الملائكة المقربين
،اللهم أجعل ألسنتنا عامرة بذكرك و قلوبنا بخشيتك و أسرارنا بطاعتك أنك على كل شيء قدير..
حسبنا الله و نعم الوكيل
----------------------------------

النت عندى مفصول هذه الأيام ولا استطيع متابعة مدوناتكم الرائعة


يظهر انه متضامن مع الكبار
حالما يعود..أعود لمتابعة تدويناتكم


Wednesday, December 19, 2007

صبارتى..كل عام ..وانت مورقة

كثيرون هم الذين نخطئ فى حقهم

! ! ولا نبالى
أدركت ذلك حين اكتشفت انى لم أروى صبارتى
منذ مدة طويلة
.
.
صراحة

كدت انسى ان لدى صبارة

! !

ترى..! كم صديقةً نسيت فى غمرة حياتها
ان ترفع سماعة الهاتف لتقول
كل عام وأنت بخير..عيدكم مبارك
رغم انى حاولت الوصول لها
وتعثرت

؟ ؟

صبارتى. . لم تتذمر منى
كبرت بلا ماء وظلت متماسكة
اوراقها مازلت خضراء . . .
فلمَ على أن أغضب منهن ؟ ؟

أولسن مثلى ؟ ؟

قد يمضى بهن العيد وقد نسين
أن لديهن
.
.

صبارة! !
><><><><

فى عيدكم

لاتنسوا اخوانكم من الدعاء!!

رجاءا
-------------

سيبكم من اللى فات
عيدكم مبارك
والسنة الجاية نسمع بنفسنا تكبيرات العيد فى الأقصى
و نكون هناك طبعا
ان شاء الله

Sunday, December 09, 2007

صمام الالم---طقوس الفرح




صمام الألم


---------------


لقد تجاوزَتْ هذه المقابلة وبامتياز من قبل

لذا جلست صديقتى معى تشد من أزرى

لا تخافى..لا تظهرى قلقك لللجنة-
كونى على طبيعتك..أنت وفقط
أخبريهم بشهاداتك
أخبريهم بالدورات التدريبة التى إلتحقت بها

لا تتحدثى كثيراً..

و دع أوراقك تتكلمـــ


شدَّت على يدى

نهضت مودعة

ابتسمَت ..
وبهدوء قالت:

-أخبريهم بكل قدراتك الرائعة

خفضت من صوتها وزادت بسمتها
- لا تنس أن تخبريهم
أنك قادرة على الابتسام بل ونشرها مهما كان حجم ألمكــ


فزعتُ..تنهدت..
اااااااااه...

يبدوا أننى أحتاج
لتبديل صمامــ الألمــــ
فقد اكتشف أحدهم للتو حيلتى


________________________________



طقوس الفرح


الليلة ليلة زفافها

الكل تسابق لتهنئتها

وكدت أسبقهن..قفزْتُ فرحة

لو أملك طيراناً لطرت لها مهنئة

الكثيرات حولى..

هنئنها بطريقتهن الخاصة

شددت على يدها

و بالدعاء وتلك البسمة..هنئتها

علت الأصوات

غابت عن ناظرى..

فلقد كثرت المهنئات

أسرعن خلفها كفراشات حول زهرة

:

:

مالت على صديقتى

سألتنى مبتسمة..مندهشة

الكل اجاد طقساً من طقوس الفرح

إلا انت ! !

ألا تجدى ذلك غريبا؟؟
!
!

حقاً..


وقفت واجمة

طقوســ الفرحــ ! ! أخبرينى

أين تعلمتن ذلك
؟؟ ؟ ؟
لعل بإمكانى أن ألحق بكن
!
!


Friday, November 23, 2007

خايفة اكون مش شايفة كويس



انا لسة عند كلمتى..باذن الله
هكمل تاجك يا أروى ان شاء الله
وهنزل صور المعرض
ان شاء الله
ولغاية ده ما يكون باذن الله
حبيبت اجيبلكم الجزء ده..

ساعات بشوف
ساعات





..
ساعات بحس بالضلمة والنور
البرد والشتا
بس ببقى مش شايفة
فعلا ببقى زى الأعمى
محتاجة عنايا
محتاجة دليل

محتاجاك ياااااارب
ياااااااااااارب

تعديل: تم تكملة التاج فى نفس البوست

Thursday, October 18, 2007

جديد

يومـ جديد
توقيع جديد
و
مدونتى فى شكل جديد
بقى ان أجدد
/
/
نفسى
و
أنا
و
طـ ـمــ ـوحــ

Tuesday, October 16, 2007

دعاء الجد


وجه وضاء كالبدر

يطرق أسماعه آذان الفجر..

فيهب الجـــد
/
\


فى المـــسجد..

يقلب حـبات مسـ ـبحته

تدنو دمـ ـعة من خـ ـديه

يعلو صوت يكسوه شجن

" اللهم اهد اولادى"


\
\
\
مات الجد
/
/
غاب البدر
\
\

تقاسموا الدار والارض


واتى الفجر


حن المسجد للمسبحة


بقى الامل
...
دعاء الجد

Monday, October 15, 2007

ايهما ابدع



نفرح بطفل مبدع


و يعلو صوتنا

وجدناه
وجدناه
فى حين

لا نبالى

بطفل عطوف

\


\

حين نكبر
و
يكبرون
ندرك
نحن الفرق

قليلا من البوح..يفيد

فى بداية العام
رسمت أختى رسمة
سبقت فرحتها خطواتها للمعلمة
تغمرها بسمة..
المعلمة ..بكل هدوء وتأنق
رفعت حاجبيها..وضاقت عينيها
صرخت..مئة مرة اخبرتك
املئى الفراغات فى رسمتك..
وقفت اختى حائرة..تشكو..
رسمت شمسا تبتسم..
رسمت حضارة تشع من هرم..
رسمت مركبا يبحر فى نهرنا
شراعه علم مصرنا
طير فى اعلى الرسمة يرفرف
وسحابا يموج
ماذا بقى كى ارسم؟؟
عاتبتها..
معلمتك معها كل الحق
هات الرسمة وارسمى
ارسمى نقاط سوداء وصفراء
اذا سألتك اخبريها..
حشرات وتراب
ارسمى صحونا فوق البيوت
قولى لها نستورد حتى الاعلام
ارسمى مصفحات الامن واكثرى
وقولى لها..
هنا الجامعة
لاتنسى ان ترسمى
ورقة بين النهر والهرم ..صغيرة
ملقاه باهمال وقولى لها
ابداع طفل
احتقرته المعلمة

Saturday, August 25, 2007

افتقدها..صالة المطار


..ساكتب عن اناس اشتاق لهم...
ومواقف افتقدها
ساكتب كى لا اصاب بنوبة صمت..تقتلع ما بقى من طموحى..
ساكتب لانى اعتبر الصمت اول طريق الهزيمة..
فانا لا اتحمل ان ارفع راية بيضاء يوما
..
صالة المطار
بقدر ماهي واسعة..ممتدة...
بقدر ما يضيق فيها افقك
بين مقبل على غربة
او مقبل على وطن لا تعرف منه غير اسمه..او هكذا كان

صالة المطار..
شاهدت فيها دموع زوجة ترملت فى الغربة..
تعود وحدها لاولادها بلا ابوهم
تكفف عبراتها
و كل من فى المطار يتلقاها بكل اسى..
هامسا ..وبشفقة..انا لله واليه راجعون

شاب يودع اهله..
امه تبكى .
.اباه يوصيه فى اذنه..الله..ثم دراستك..لتعود لنا سالما
اخته تتعلق به..متى سيعود؟؟
يلتفت الاب للعائلة وكانه يعلن خبرا جديدا
سيدرس ترم ويعود فى الاجازة..باذن الله ..
هو ترم واحد فقط يا ام محمد ..
تحنو عليه..حبيبى خد بالك من نفسكد
موعها..تحبسها
ومصيره بدون ابويه باهتا امامه
هل حقا انتظر ذلك اليوم من زمن
لا يعنى دراسته الجامعية بل يوما بلا وصاية ..
يوما بلا ارشاد من الكباريمضى..
شاردا..
ويمضون هم يبكون

اب عائد من غربته..
الكل يتسابق ليحمل الحقائب عنه
حضنه امتد ليكفى كل اولاده
وكانهم بين ذراعيه صغار
اصغر بعمر غربته..
بعمر شقاه
بعمر شوقهم..
عائلة باكملها..
تتنفس الصعداءعدنا لبلادنا ...
هل كان صوابا عودتنا..
هل حقا الغربة مرة..وبلدنا هيا ام الدنيا
ام انها...
مصر التى تركناها
تغمرهم فرحة
و
شرود

رايت رجل
تنظر اليه لا تجده الا ساخطا
طوال الرحلة..يتشاجر مع ذلك
يشتكى من دلك
تنظر اليه مشفقا..
بينما لاتجد كلمة تقولهاغير
فضحتنا
صوته يجلجل فى الطائرة
ثم المطارثم
ثم
هو ينحنى ..
يقبل بكل شوق وحنان
أيدى امه
وحشتينى يا امى
يحبس دمعه..
لتقف انت واجما
اهو هو؟؟...سبحان الله

رايت اطفال
يصرخون..نينا و جدوا..
نرجع لجدو
لحظات و..يسكتون...يلعبون..
يجرون فى الصالة
لينظر اليهم الكل بحسرة..
ياليتنى مثلكم
لا يعتصر قلبى الم الفراق
لا يشغل بالى هم الغربة وقسوتها
يتسابقون ككل عام
من اول من يصعد للطائرة ؟؟


صالات المطار..

مغادرة واستقبال
تجلس فيها لساعات
لترى عالم اخر
فى اقل من نصف يوم تعيش بذهنك كل المتناقضات
..
افتقدها..
بقدر افتقادى للغربة

Monday, June 04, 2007

على أعتاب الذكريات




ليل يمتد بصمته

نجومه تلقى على التحية بإشفاق

لربما تعرف هى كم أعانى..

حين أقف على أعتاب أيامى..

كم أذرف من دموع

طقوسا لحفلة الوداع

أطفات مصباحى

اوقدت الشموع

ارتميت بين سواد مشاعر الفراق

نفس أكمام الزهر الداكنة

نفس الأرصفة القاتمة

حتى رائحة الماضى..هى هى

نفس الوقفة الصامتة

وككل مرة..أنحنى لأضع الزهور

على أعتاب ذكرياتى..

أهب واقفة

ذكرياتى..حنينى

عذرا

فالوداع فن

لا اتقنه..

لا أتقنه..
.............الكآبة دى بمناسبة تخرجى

Monday, May 28, 2007




أقولها لنفسى دايما ..صبرا ستمضى المحن عندما تأخذ مشكلة صغيرة أكثر من حجمها
وأشعر بها تمدد على حساب أنفاسى وتحتل من ضحكتى نصيبا ليس بقليل
تكتم على أنفاسى..وتكتم و لا يبدو مع تمدهها أى مساحة لراحتى
اشعر بها تنتقل من ذاكرتى لمحور التفكير ثم لنطاق الحفظ..مشكلة صغيرة وبالرغم من ذلك تدور فى كل مكان فى دماغى وعندما تمل من كل ذلك تلجأ لذاكرتى لتبقى هناك
تحرق ما تبقى من أعصابى وتبقى هى تملك كل المفاتيح
تديرنى برحاها
مشكلتى...
أشعر بانفاسها تصارع أنفاسى
أسمع صدى ضحكاتها الساخرة فى رأسى
اهدهد نفسى بانها يوما ما راحلة
نعم سترحلين وتتركينى..
أهنأ بانفاسى
مشكلتى
ارحلى..فحقيقة لا أطيقك
أتدرين ..احتليت مساحة من البلوج ..أكبر منك