Thursday, June 26, 2008

شئ ..وأشياء..ولا شئ




شئ فى الحنايا تحجر

لــيــناَ كـــــــان
و حين احترق
/

/
تــفــحمــ

..

شئ فى الأعماق .. تحول للرماد

حتى قبل أن أعرف

أهو قلب.. أهو روح..

أم هو الوهم
/

/

يصنع حــلما مزعج

..

شئ من حناياى .. تبخر

حتى قبل أن يصرخ


وأشياء . . ظنت نفسها أقدر

فتجمعت .. وتمركزت ..وسادت

رغم انها ...بقايا من أشلاء

لا أكثر

..

وشئ فى نفسى يخبرنى

ان للنور طريق

يسلكه الأجدر

وان زخات المطر وان قلت

لا تنكر أبدا .. حق وجود الغيمة

..

وشئ يشد على رباط قلبى

وشئ يوصى من يشد على يدى

وشئ يكاد يلامسنى بأنجم السماء



وشئ يمسك ذاك كله

يسأك يا خالقى ... تدبيرا

ويدفع بالأمل عنى رسل حرب

باتت ورائحتها منى أقرب

.
.
.




Monday, June 02, 2008

سيدة من روسيا

كأى طالبة مغتربة عن وطنها فى الثانوية العامة ..
كنت منذ ستة اعوام
أنام واستيقظ على هم واحد.. كيف سأجمع كل هذه الدرجات لأعود بمجموع لا يقل عن 100% لأتمكن من دخول الجامعة
.. وليست أى كلية بالطبع.. بل أمام اختيارين لا ثالث لهما ..طب أو طب أسنان..
حين أتذكر ذلك لا أكف عن الضحك
لم يكن فى يشغل بالى أى شئ .. أو بمعنى آخر كنت أعزل دماغى عن كل شئ.. غير متعمدة طبعا

.. هددت أمريكا بضرب أفغانستان و بدأت ابداة الافغان .. غدا امتحان فيزياء
هددت أمريكا بضرب العراق.. غدا امتحان كيمياء
الفلسطينين يثورون وينتفضون .. نتيجة امتحان الرياضيات لم تكن كما توقعت . لقد سقطت منى ربع درجة
حملة اعتقالات واسعة بمصر وامن الدولة يقتحم الجامعات .. ياترى كيف شكل امتحان الأحياء غدا
هكذا قضيت ذاك العام ..
كانت فسحت روحى الوحيدة هى للـ حرمـ
ففى الحرم المكى شيئا يشدك لجلال الله .. ينسيك همومك .. او يجعلك أقرب لله ..تسأله ..تدعوه
ونفسك مطمئنة

ذات جمعة جلست فى الجزء المخصص لصلاة النساء .. بعد صلاة المغرب والطواف
وكل همى ذاك الامتحان الغبى الذى كنت أخشى حتى التفكير فى نتيجته
جلست انتظر آذان العشاء
أرخيت رأسى للأرض .. وكلى يقين أنى ساعود لبيتى وقد غسلت روحى من همومها
وفجاءة ..تسلل لنفسى ذاك الاحساس الذى أتوقع ان كثيرون يعرفوه
حيين تشعر أن احدا خلفك ينظر لك.. والتفت بالفعل .... لأجد احدى من هن
خلفى تنظر لى
تصنعت عدم الاهتمام.. ربما حين التفت نظرت
مرة اخرى أحسست انها تنظر لى .. التفت وجدتها تبتستم ..
ابتسامة جدتى .. رغم انها بدت أصغر سنا من جدتى
كانت تبدوا من ملابسها و وجهها انها ليست عربية ..اما تركية ...او ربما روسية واستبعدت ان تكون ايرانية لان زيها ليس ايرانيا

بحكم مخالطة الأجناس المختلفة .. تتمكن أحيانا من تحديد الجنسيات دون القاء نظرة على جوازات السفر
نهضت هى و جلبت مصحفاً وجلست أمامى مباشرة
ابتسمت هى وربتت على كتفى .. ونطقت عبارات انجليزية مكسرة
فهمت منها انها روسية من احدى البلاد المستقلة .. اتت مع ابنها
سألتنى من أين انا وحين أخبرتها لم تفهمنى .. أدركت انها من بعيد ..من بعيد جدا
والا لكانت عرفت ام الدنيا :)
انت حين تقرأ تلك الكلمات تظن انها فرصة للتعرف على أقوام أتوا من البعيد
ولاكون واضحة رغم ان السيدة بدت طيبة .. الا انه كان دائما هناك تحذير من الكبار بعدم التحدث مع الغرباء
لذلك لم أزيد حرفاً على

egypt
وسكتت .. وقد شق علىّ ذلك .. ولكنها تعليمات واضحة وصريحة..
لكن هى لم تسكت
فتحت المصحف فى منتصف وأشارت لى بيد ان أقرا واليد الأخرى كانت تربت على كتفى
أنا ..أنا أقرأ لك

ابتسمت لى .. وبدأت انا أقرأ لها
"طه 0 ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى .0 الا تذكرة لمن يخشى"
لتبدأ هى بالنحيب ..
دموعها بدأت تهطل على خدودها المشققة
تبكى هى
وأنا تدمع عيناى

انك حتى لا تعرفى ماذا أقرأ..
هل تعرفى معنى العرش؟؟ هل تعرفى معنى الثرى
اتبكين شوقاً للقرآن وخشية ..
رحماك يا الهى

كم مرة اقرأها .. بل انى أحفظها ..كم مرة بكيت مثلها
سيدة اتت من روسيا .. لا يعلم الا الله ما مرت به لتصل لهنا ولتبقى على اسلامها
ثم هى تبكى .. وتربت على كتفى وكأنها تعتذر لى .. انها هى من اعطتنى أقرا لها
ولم اتطوع انا لذلك
خنقتنى عبراتى ..
ودموع بكاء القسوة كم تكون محرق
ة
سبحانك يالله .. ومن انا لترتب على كتفى والله انها هى من تستحق قبلة على رأسها
والله انها من تستحق أن أجلس لها أقرأ لها من القرآن
أردت ان أسألها كيف أسلمت .. ماذا تعرف من الاسلام ..
أردت أن اخبرها انها ستجد نسخة مترجمة للروسية وكتب دينية للروسية فى مكتب توعية الجاليات
كنت كعادتى لدى اسئلة كثيرة
وكعادتى أيضا لم أسألها .. حتى انى نسيت ان اعطيها قبلة على رأسها
وجاء صوت الملا مؤذن الحرم ..لينهى تلك الأسئلة
والتى لن يكون لها يوما اجابة
عادت لصفها ..

وبقيت أنا انظر لها وفى رأسى ألف سؤال
أماه .. من أين أتيت
فى أى أرض تعلمت الخشوع للقرآن
من علمك أن للقرآن خشية
اماه..
كيف ثبتى على اسلامك..
كيف نجوت به من شر الروس؟

هل صحيح ان الروس يستخدمون قنابل ترفع كل الاكسجين الموجود فى الهواء فلا تبقى حتى بذرة الا وقد ماتت
أماه .. هل تعلمتى الصلاة كأم صديقتى التركستانية تحت الأرض .. فى قبو خوفا من شر العملاء لروسيا
هل أحرقوا كل مصاحفكم .. أيضاً
اماه ..أخبرينى عن المجاهدين ..
عن الشيشان
هل وصلكم ما جمعناه فى العيد الماضى ليقيكم شر البرد
هل تعرفى انا نذكركم فى الدعاء مع فلسطين
اماه اجيبينى ..
هل ما نقرأه صحيح من أن الملائكة تحارب مع المجاهدين


مهلاً .. امى انتظرى ..
لك عندى قبلة على رأسك

لك وعد بأن انصرك .. حتى وان لم ألقاكِ

ان قابلت روسية مرة أخرى ..
سأقرأ لها القرآن و دون أن تطلب منى
سأربت أنا على كتفها
سأطلب منها أن تدعو لى

..

تذكرتها
حين قرأت تلك الرسالة
http://al-chechan.blogspot.com/2008/05/blog-post_06.html

لا أدرى لم نسيناهم .. لم غابوا عنا .. المسلمين هناك


دعوة للجميع
ساندوهم
http://al-chechan.blogspot.com/2008/04/100.html

كفاهم غيابا عن حياتنا
و
كفانا بعداً عنهم





Sunday, May 25, 2008

عام مر ..مر على كل شئ.. تغير كل شئ..وما بقى شئ


من عام بدات تدوين .. عندما لاحظت ذلك
عدت أقلب كل تدويناتى .. قرأت كل المدونة << تقريباً>>..
صراحة ..اتصدمت
و بمعنى آخر صدمتنى نفسى
و لو لم أكن أعرف مدونتى جيدا لظننت انها ليست لى
.. لم أجد فيها اى شئ يشبهنى ؛
حتى انى أكره اللون البيج المنتشر فيها
..
ولا أدرى أين كنت وانا أضع هذا الاستيل القديم
والذى لا يبهرنى اطلاقاً ! !..
؟؟
ضحكت حين وجدتنى لم أقل أى شئ طريف طوال هذا العام ولم أذكر موقفا مضحكا واحد
فى حين أخبرتنى احدى صديقاتى ان المدونة ظريفة و تشبهنى
.. فإما انى اعطيتها لينكا آخر
واما اننى لم أعرف نفسى بعد .. او اننى تلك هى انا ولا أدرى
؟؟
لربما سأكتشف سر ذلك يوما..
أو ربما أحاول ان اتعلم كيف أحب البيج ..أسهل

صحيح ان معرفة الناس كنوز ... ولكن معرفة نفسك هى معجزة
لانك ستكون قادرا على توجيهها .. وتقويمها كلما اعوجت .. او كلما تاهت
انت لن تحتاج لمن يفهمها لانك انت فهمتها .. أنت عرفتها

فاللهم عرفنى نفسى
:::


--------------------------------------------------------



من مدة ركبت تاكسى .. من شارع البحر بالمنصورة
يعتبر ذلك نصرا مؤزرا ..حقيقة فى هذه الايام
ان حدث هكذا لا يتكرر عادة ..
الا بعد ان تكون مللت من الوقوف وعرف كل المارة واصحاب المحلات
الى اين انت متجه لكثرة ترديدك اسم شارعكم
ركبت التاكسى أنا وأمى
..
وكانت فرحتنا لا توصف
الله أكبر ..ركبنا
ليرتفع صوت الكاسيت عاليا
..
اااااااااه..دلوقتى نسمع عجب العجاب..>> يارب اى حاجة غير يا با .. يا با.. يا با<<
فوجئت بانى أسمع شيئا أعرفه . .
شيئا اعتدت على سماعه
كان نشيد.. نشيد سيرى سيرى يا حماس
للحظة تخيلت اننى اتوهم ..
حتى تاكدت
انا راكبة تاكسى مشغل سيرى يا حماس .. انتى المدفع واحنا رصاص
شئ كهذا كفيل بان يزيح عنك هموم اسبوع كاملا
تبعه ..نشيد مركب من ورق
مالت علىّ أمى :
شايفة الشغل .. ماشاء الله ..وهو مكانه .. مبدع ربنا يحميه
؛
؛
صحيح اننى لن ارى التاكسى مرة اخرى
..
الا انه علمنى ان هناك دائما ولو بنسبة قليلة جدا ..
شيئا من الصواب يمكن عمله ..
وانت تعمل .. وأنت تسير .. حتى وأنت تقود

..
ذكرنى بأن أحمل فكرتى .. وأبذر بذورها
فى كل طريق أينما وجدت ..
بين من أحب وبين من أعرف
و بين مختلفين عنى .. لم أعرف عنهم شئ بعد
قد أصادفهم فى كل مكان ..
فكلما غيرت موقعى تغير من حولى
قد أتقدم خطوة قد أتراجع ..
حتى انى لو توقفت مكانى سيتحرك من حولى
وسأجد وجوه مختلفة
.
.
دوماً أجدها مختلفة

Sunday, May 11, 2008

رسائل لهم ..


نداء لن يكون الاخير

لطالما سألتهم :
لم علينا ان نأخذ من الكبار كل شئ ..
مع العطف والحنان والرعاية ..نأخذ تجاربهم ومخاوفهم واستنتاجاتهم العملية ..
لم علينا أن نحذر مما يحذرون و نخاف مم يخافون ..دون ان نفهم لذلك مبررا
بالطبع لن نمر بما مروا به .. لنكتشف .. وعلينا ان نأخذ كل شئ فى صمت دون اعتراض
كنت أظن وانا أرتب أوراق حياتى أنى حين أخبرهم أننى تجاوزت 22 عام واننى انهيت تعليمى الجامعى
و اننى تجاوزت محنة يعرفونها
دون اى اضرار
ونجوت من تجربة اخرى دون اصابات

كنت اظن انى ساحصل على صك ما ..
عقد بينى وبينهم انى سيكون لى تجاربى الخاصة وانه حان الوقت
للاعتراف انى صرت كبيرة ... نوعا ما ...
أبى و امى ..
دعانى أقرر أجزاءا فقط من حياتى
دعانى أرسم حلما وألونه .. قد أخسر قليلا ..وقد أغضب ..لا يهم
قد يجرحنى أحد .. وقد أبكى ..
لكنى سأبقى قوية

دع عنكما دفتر احلامى تلونانه .. و اسمحوا لى ..
ان احضر انا ورقة ..
وافكر فى رسمة تليق بحلمى .. اتركونى للألوان ترهقنى ..
لتعلق بقاياها فى يدى
لن أموت حينها صدقونى ..
وجهى ربما ستلطخه فرش الحياة...لن يشوه ..
سأتعلم كيف أزيل عنه ذلك..
:
:
لن تفعلا ... أكيدة أنا ..
مثلما سألتكم يوما ما وكنت اكيدة انكم لن تجيبانى

لماذا يصنع الكبار كل شئ و لا يتركون لنا فتحة صغيرة نصنع فيها اى شئ
حتى تلك العملات المعدنية .. تحتكرون وجهيها .. فى حين يكفى وجه واحد تضعون فيه الصورة والرقم
وتتركوا الوجه الآخر لنا
..
نحفر فيه أسماءنا ...




----------


نداء لشعب مصر . . ومش قصدى شماتة ولا تجريح


الكرامة لا تجزأ .. والحرية لا توهب وإنما تنتزع ..
وكل من سكت على تصدير الغاز ولم يتحرك من اجل اخوانه الفلسطينين وظن أنه ضعيف لا حيلة له ..
لن يتحرك أيضاً من أجل أولاده .. ولو ماتوا امامه جياعا ..
لأنه صدق أنه ذاك الشاه الضعيفة الهرمة والكل من حوله أسود..
سيحمل صغاره وسيهرب
كما فى القصص دوما ..
فالمقاومة لم تسرى فى عروقه ..
ولن تسير فى عروق حمل يوما ما
!
!

تنازل عن دور الشاه المسكينة .. و مت فى ذلك


-----------------------------------------------



Thursday, April 24, 2008

هبوط اضطرارى

_
_
_
مضطرة ان أجدد نمط حياتى فى هذه الفترة تحديدا والبحث عن مرحلة ما بعد التخرج
حتى لا تسلبنى الفوضوية من عالم لم أكتشفه بعد
لا أدرى ماذا عنكم ولكنى اكتشفت ان لدى فى غرفتى نصف آخر غير الذى اعتدت النظر إليه أثناء نومى ..
!
!
مضطرة ان أودع إحداهن هذا الأسبوع وخلال يومين فقط ولا أدرى أيمهلنى عمرى لأراها ثانية
سأحاول ألا أبكى ..لكنى لا أعد نفسى بأن لا تدمع عيناى
أكره تلك اللحظات ..أكرها وما يليلها ..وما يتبعها
وأكره تلك الألوان الداكنة ..
وأكره رصيف الوادع القاتم..لكننى من فترة لأخرى مضطرة أن أحجز مقعداً عليه
هو مل منى ولا عجب
.. وأنا ابث شكواى لله
مضطرة أن أخبر احداهن أيضاً خبراً سيئاً وآخر ساراً ولا أدرى بأيهما أبدأ
ولا أدرى لماذا أجد نفسى دائما فى تلك الحيرة .. وفى ذاك الموقف وعلى أن أتصرف بسرعة..
و على أيضا أن أخمن ردة الفعل .. وكل ذلك فى لحظات
أكرهها أيضاً
!
!
مضطرة أن أصمت لان حديثى معهم جاء بلا فائدة .. حرصاً على أوقاتنا
أنا وهم ..و كل من مر من هنا
رجع الصدى ولاشئ أكثر من كلماتى..
ولا داعى لان أتذكر تلك الحادثة
اعنى المحادثة
!
!
مضطرة أن أستعد لجو وداع كئيب مع نهاية كل عام لكل من ستفارق الجامعة ..
الجديد أنى سأفارقها معهم هذا العام..صحيح أن الكل إما رحلوا أو سيرحلوا
و القاسم المشترك فى كل نهاية عام هو الفراق.. وحرارة تنذر بصيف لا مثيل له..
إلا أن تعديلاً طرأ على الروتين السنوى و هو انتظار شهادة البكالريوس
وكأنها هى التذكار الذى انتظرناه من اناس أحببناهم واماكن تعلقت قلوبنا بها ..
لعلها تنبهنا دوماً أن الموعد ظل العرش
!
!
مضطرة أن أنقل صبارتى الصغيرة لتربة أكثر عمقاً بناءا على نصيحة أمى ..
إلا اننى حين أفكر فى احتمالات الفشل أتراجع
ماذا لو لم تنم فى تربتها الجديدة .؟؟ ماذا لو عجزت عن مد جذورها هناك؟؟
ماذا لو كانت تحب تربتها الضيقة؟؟ وكيف ساعرف ذلك قبل أن تذبل هى
و تموت فى تربة جديدة واسعة مغذية أكثر الا أنها لا تحبها ..
كيف ستخبرنى هى قبل فوات الأوان؟؟
أتراجع دوما قبل أن أقترب بالقفازات منها.. واتأملها
ليست لدى الشجاعة لأقتلك ................لأنقلك ..
.. عذرا صبارتى .. لم أفهم لغتك بعد
!
!
مضظرة أن أتجنب الشاشات بكل أنواعها بدءا من الموبايل وحتى التلفزيون
ليس لمرض أصابنى ولله الحمد ..ولكن لاننى وجدت انهم احتلوا أكثر من مكانهم ..
ولا يعنى ذلك بالضرورة مكانتهم
مكانهم ..وفقط
أرى أن أموراً غفلت عنها .. انطوت فى الخلف ..فى حين ان لها أولوية
صراحة ..أشفقت عليها..فمن حقها أيضاً ان تاخذ مكاناً يلائمها
ولا يعنى ذلك بالضرورة مكانة
!
!
..
مضطرة أن أقول لها هنا فقط ..
بعد ان انهيت حكايتك معى أردت ان اخبرك أن القلب النقى لا يحمل كرها لاحد
لكنى خشيت
أن تكرهينى أيضأ
فلا تسمعى ما بعدها
!
!
مضطرة أن أكتبها وليست أبدا تبريرا للظالم ولا تأيد للظلم
لكنها علقت فى ذهنى حين قراتها .. أدرتها وجدتها تعنينا أكثر من العهد الذى قيلت فيه
" انصفونا معاشر الرعية ..تريدون منا أن نسير فيكم سيرة أبى بكر وعمر وانتم لاتسيرون فينا مسيرة رعية أبى بكر وعمر "
هذه بـ تلك
من أراد عمر فليكن هو من رعية عمر
ومن اراد دولة اسلامية .. فليعمل عمل من أقاموا الدولة الاسلامية
وهذه بــ تلك
وأرى انها قسمة عادلة
لا أدرى صراحة أين أنا منها ؟؟ وأين نحن منها؟؟
لكننى متأكدة أنى لم اعط الأمر حقه
لم أعط المحاكمات ولا غزة ولا الأقصى ولا حتى المحليات حقها
!
فلا عجب أنه ليس فينا عمر
سامحنى ياغفار
. . . . . . . . . . . .
سأجرب أن أعرف بنفسى كم يلزمنى لترتيب أولوياتى

Saturday, April 12, 2008

خليهم دايماً على بالى




اللهم إنى أبرا إليك من أفعال حكومتنا باخواننا الفلسطينين
اللهم وانهم اعتقلوهم و أرهبوهم على أرضنا وأعدوا عدتهم ليحاصروهم او ليقتلوهم
فاللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم وإنى ابرا إليك بمن عاون الظالمين عليهم
اللهم إن أبرا إليك من كل عميل للصهونية أو جبان أعان على قتل إخواننا
اللهم إننا حيل بيننا وبينهم
يارب
يارب
يارب

اليهود من خلفهم وحكومتنا الظالمة من أمامهم فاذن لفرج من عندك قريب
يارحمن يارحيم يا ذا العزة والجبروت
نقسم عليك إلا تنصرهم وتثبتهم
يامن لا يعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء نسالك أن تفرج عنهم
يارب بك استغثنا على عدوهم وعدونا
يارب إليك لجأنا لتنصرهم وتنصرنا
يارب إليك تحاكمنا فيمن ظلموهم وظلمونا فانزل علي الطغاة بأسك الذى لا يرد عن القوم الظالمين
ياالله .. يالله .. يا الله
أنينهم بات يذبح قلوبنا .. وصرخاتهم خرقت أسماعنا .. ونداءهم أبكى عيوننا
فمن لهم إلاك؟؟
فمن لهم إلاك؟؟
فمن لهم إلاك
؟؟

أتساءل عن من تغنوا بالضمير العربى المقتول .. أين هم الآن ليتغنوا بالجيش المصرى المحتشد على الحدود

والمستعد لاطلاق النار والقذائف من الدبابات والاربجى على اخواننا المحاصرين ان فكروا فى عبور الحدود



يارب

خليها دوما على بالى

---------------------------------

السؤال المعتاد هذه الأيام
متى تظهر نتيجة مادتك
!
و كانه عامى الأول الجامعى.. و كأننى لم أدرس 10 ترمات سابقة

و الكل ككل عام يكاد يجزم بنظراته أنى أعلمها
أو وكانهم استيقظوا اليوم وفجأءة
اكتشفوا
..
أننى لست عميد الكلية
أو
ياللصدمة

لست الوكيل أيضاً

:)

ربنا يطمنهم علىّ دايماً

- -- --- -- --- -- -- -- --- --- -- --- --- --

أجلس بجواره .. أفتش عن مفتاحه

وكل مرة ..أصطدم بذات الجدار

ليست أبواب.. بل أسوار

لا مفاتيح هنا .. صدقينى

فقط أسوار..

و انا لا أجيد التسلق بعد

قد أتأخر .. و سيغرقه حتما الطوفان

كن معى يارب لانقذه .. وأعيده سالماً

كن معى .. كى أثبت أمام الطوفان

كن معى ..

فلا أحد سيتقدم تجاه الأسوار .. سواى

============================

Saturday, April 05, 2008

و أسبوع آخر..


هذا الأسبوع شهدت جامعة المنصورة مؤتمر الطالبات الثالث
التغطية تجدونها على هذا اللينك

ودعاءكم لك من شارك في التغطية ليدخل السرور لقلوبكم وقلوبنا
: : : : : :

حين كنا فى المسيرة الصامتة اقتربت سيارة من البنات
ولا أبالغ ان قلت أنه تعمد الاقتراب أكثر وأكثر من الصفوف
تقدم الطلبة ملتفين حول سيارته ليقنعوه أن ينتظر ..
ليس الكثير شاهد هذا المشهد

لم يقتنع واستمر بالتقدم ولم يفصله عنا -نحن بنات النظام فى تلك الجهة - سوى أقل من متر

تقدم احد الطلبة ووقف أمامه مباشرة ..كان السائق يتقدم

والطالب من الأمام يمسك بسيارته

حاولت أن أركز فى تنظيم الصفوف ومواجهة الانعواج الناتج عن مرورنا بمنحنى

الا ان السيارة كانت تتقدم أكثر فأكثر..والطالب ظل ثابتا امامها .. حتى كاد أن يصعد على ( الاكصدام)ليمنعه من التقدم

ربما صعد بالفعل .. لا أدرى .. ربما
شاهدته يحاول أن يقنع صاحب السيارة الفيات من الزجاج الأمامى .. أنه هناك طالبات تمر

أن هذا ذوقياً لا يجوز !

!

(حماه الله وحمى كل شباب جامعتنا) ... لكن ما جعلنى أسجل تلك الحادثة

أن هذا الطالب أيقن تماما موقعه .. وعرف دوره ..صحيح اننا لا نعرفه ولكن الله يعرفه

ما جعلنى أتذكر حادثة نهاوند حينما جاء رسول النعمان بن مقرن لعمر بن الخطالب

ويذكر له أن فلان بن فلان اصيب وفلان بن فلان وفلان بن فلان

حتى قال: وكثيرون لا نعرفهم .. فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:"بل الله يعرفهم

نعم ..

كثيرون لا نعرفهم ويعرفهم الله يقفون خلف كل عمل حتى لو كانت لوحة صغيرة ستعلق فى مسجد

..بعرفهم الله ..

دعاءكم لهم بظهر الغيب

----------------------------

مصر بتتقدم بينا

كان التلفزيون المصرى ليلة أمس يمر بمشكلة معينة لا أفهمها
اذ انه اصر على عرض اعلانات مصر بتتقدم بينا أكثر من مرة وكأنها أصبحت ( حافظة شاشة ) تدور
على الجميع أن يقتنع بهذا الاعلان وانه بالفعل مصر بتتقدم.. فصورة الخبز لا يعلى عليها

و ان الخضرة مازالت تغمر أرض مصرالتى تتقدم بيهم


و أن كل فئات الأمن والداخلية والمرور مسخر لراحة الشعب.. ويعبر بمصر طريق التقدم


و أن برج اوراسكوم الذى يرتفع و يرتفع .. أبدا ليس بجواره أى عشوائيات

لان مصر بتتقدم


وعلى عزف عمر خيرت لا تجد ردة فعل سوى أن تصفق بيديك


فعلا مصر بتتقدم .. بتتقدم

لأن حرية الكلمة محفوظة ولم يسجن أى صحفى ولم يمنع نشر أى جريدة ولم تغلق قناة الحوار

ولم نوقع وثيقة الاعلام

لأن طبعا مصر تعلم جيداً أن الكلمة باب النصر


مصر بتتقدم لان القضاء حر ولم تكن هناك مظاهرات للقضاة ولم يتم التعدى عليهم بالضرب

ولم يتم تعطبل الدستور وتخريبه ..وليس لدينا محاكمات عسكرية للمدنيين.. لان مصر بتتقدم


فى نهاية الاعلان الذى بالفعل جذبنى وذكرنى باعلانات جيل المستقبل بالحزب الوطنى

انبهرت ومع ذلك الصوت الهادئ للمعلق وموسيقى عمر خيرت

لم اجد مانع أبدا من الوقوف والتصفيق ..لأن بالفعل مصر بتتقدم

بتتقدم

بتتقدم فى اخراج الاعلانات

!