Thursday, April 24, 2008

هبوط اضطرارى

_
_
_
مضطرة ان أجدد نمط حياتى فى هذه الفترة تحديدا والبحث عن مرحلة ما بعد التخرج
حتى لا تسلبنى الفوضوية من عالم لم أكتشفه بعد
لا أدرى ماذا عنكم ولكنى اكتشفت ان لدى فى غرفتى نصف آخر غير الذى اعتدت النظر إليه أثناء نومى ..
!
!
مضطرة ان أودع إحداهن هذا الأسبوع وخلال يومين فقط ولا أدرى أيمهلنى عمرى لأراها ثانية
سأحاول ألا أبكى ..لكنى لا أعد نفسى بأن لا تدمع عيناى
أكره تلك اللحظات ..أكرها وما يليلها ..وما يتبعها
وأكره تلك الألوان الداكنة ..
وأكره رصيف الوادع القاتم..لكننى من فترة لأخرى مضطرة أن أحجز مقعداً عليه
هو مل منى ولا عجب
.. وأنا ابث شكواى لله
مضطرة أن أخبر احداهن أيضاً خبراً سيئاً وآخر ساراً ولا أدرى بأيهما أبدأ
ولا أدرى لماذا أجد نفسى دائما فى تلك الحيرة .. وفى ذاك الموقف وعلى أن أتصرف بسرعة..
و على أيضا أن أخمن ردة الفعل .. وكل ذلك فى لحظات
أكرهها أيضاً
!
!
مضطرة أن أصمت لان حديثى معهم جاء بلا فائدة .. حرصاً على أوقاتنا
أنا وهم ..و كل من مر من هنا
رجع الصدى ولاشئ أكثر من كلماتى..
ولا داعى لان أتذكر تلك الحادثة
اعنى المحادثة
!
!
مضطرة أن أستعد لجو وداع كئيب مع نهاية كل عام لكل من ستفارق الجامعة ..
الجديد أنى سأفارقها معهم هذا العام..صحيح أن الكل إما رحلوا أو سيرحلوا
و القاسم المشترك فى كل نهاية عام هو الفراق.. وحرارة تنذر بصيف لا مثيل له..
إلا أن تعديلاً طرأ على الروتين السنوى و هو انتظار شهادة البكالريوس
وكأنها هى التذكار الذى انتظرناه من اناس أحببناهم واماكن تعلقت قلوبنا بها ..
لعلها تنبهنا دوماً أن الموعد ظل العرش
!
!
مضطرة أن أنقل صبارتى الصغيرة لتربة أكثر عمقاً بناءا على نصيحة أمى ..
إلا اننى حين أفكر فى احتمالات الفشل أتراجع
ماذا لو لم تنم فى تربتها الجديدة .؟؟ ماذا لو عجزت عن مد جذورها هناك؟؟
ماذا لو كانت تحب تربتها الضيقة؟؟ وكيف ساعرف ذلك قبل أن تذبل هى
و تموت فى تربة جديدة واسعة مغذية أكثر الا أنها لا تحبها ..
كيف ستخبرنى هى قبل فوات الأوان؟؟
أتراجع دوما قبل أن أقترب بالقفازات منها.. واتأملها
ليست لدى الشجاعة لأقتلك ................لأنقلك ..
.. عذرا صبارتى .. لم أفهم لغتك بعد
!
!
مضظرة أن أتجنب الشاشات بكل أنواعها بدءا من الموبايل وحتى التلفزيون
ليس لمرض أصابنى ولله الحمد ..ولكن لاننى وجدت انهم احتلوا أكثر من مكانهم ..
ولا يعنى ذلك بالضرورة مكانتهم
مكانهم ..وفقط
أرى أن أموراً غفلت عنها .. انطوت فى الخلف ..فى حين ان لها أولوية
صراحة ..أشفقت عليها..فمن حقها أيضاً ان تاخذ مكاناً يلائمها
ولا يعنى ذلك بالضرورة مكانة
!
!
..
مضطرة أن أقول لها هنا فقط ..
بعد ان انهيت حكايتك معى أردت ان اخبرك أن القلب النقى لا يحمل كرها لاحد
لكنى خشيت
أن تكرهينى أيضأ
فلا تسمعى ما بعدها
!
!
مضطرة أن أكتبها وليست أبدا تبريرا للظالم ولا تأيد للظلم
لكنها علقت فى ذهنى حين قراتها .. أدرتها وجدتها تعنينا أكثر من العهد الذى قيلت فيه
" انصفونا معاشر الرعية ..تريدون منا أن نسير فيكم سيرة أبى بكر وعمر وانتم لاتسيرون فينا مسيرة رعية أبى بكر وعمر "
هذه بـ تلك
من أراد عمر فليكن هو من رعية عمر
ومن اراد دولة اسلامية .. فليعمل عمل من أقاموا الدولة الاسلامية
وهذه بــ تلك
وأرى انها قسمة عادلة
لا أدرى صراحة أين أنا منها ؟؟ وأين نحن منها؟؟
لكننى متأكدة أنى لم اعط الأمر حقه
لم أعط المحاكمات ولا غزة ولا الأقصى ولا حتى المحليات حقها
!
فلا عجب أنه ليس فينا عمر
سامحنى ياغفار
. . . . . . . . . . . .
سأجرب أن أعرف بنفسى كم يلزمنى لترتيب أولوياتى

Saturday, April 12, 2008

خليهم دايماً على بالى




اللهم إنى أبرا إليك من أفعال حكومتنا باخواننا الفلسطينين
اللهم وانهم اعتقلوهم و أرهبوهم على أرضنا وأعدوا عدتهم ليحاصروهم او ليقتلوهم
فاللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم وإنى ابرا إليك بمن عاون الظالمين عليهم
اللهم إن أبرا إليك من كل عميل للصهونية أو جبان أعان على قتل إخواننا
اللهم إننا حيل بيننا وبينهم
يارب
يارب
يارب

اليهود من خلفهم وحكومتنا الظالمة من أمامهم فاذن لفرج من عندك قريب
يارحمن يارحيم يا ذا العزة والجبروت
نقسم عليك إلا تنصرهم وتثبتهم
يامن لا يعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء نسالك أن تفرج عنهم
يارب بك استغثنا على عدوهم وعدونا
يارب إليك لجأنا لتنصرهم وتنصرنا
يارب إليك تحاكمنا فيمن ظلموهم وظلمونا فانزل علي الطغاة بأسك الذى لا يرد عن القوم الظالمين
ياالله .. يالله .. يا الله
أنينهم بات يذبح قلوبنا .. وصرخاتهم خرقت أسماعنا .. ونداءهم أبكى عيوننا
فمن لهم إلاك؟؟
فمن لهم إلاك؟؟
فمن لهم إلاك
؟؟

أتساءل عن من تغنوا بالضمير العربى المقتول .. أين هم الآن ليتغنوا بالجيش المصرى المحتشد على الحدود

والمستعد لاطلاق النار والقذائف من الدبابات والاربجى على اخواننا المحاصرين ان فكروا فى عبور الحدود



يارب

خليها دوما على بالى

---------------------------------

السؤال المعتاد هذه الأيام
متى تظهر نتيجة مادتك
!
و كانه عامى الأول الجامعى.. و كأننى لم أدرس 10 ترمات سابقة

و الكل ككل عام يكاد يجزم بنظراته أنى أعلمها
أو وكانهم استيقظوا اليوم وفجأءة
اكتشفوا
..
أننى لست عميد الكلية
أو
ياللصدمة

لست الوكيل أيضاً

:)

ربنا يطمنهم علىّ دايماً

- -- --- -- --- -- -- -- --- --- -- --- --- --

أجلس بجواره .. أفتش عن مفتاحه

وكل مرة ..أصطدم بذات الجدار

ليست أبواب.. بل أسوار

لا مفاتيح هنا .. صدقينى

فقط أسوار..

و انا لا أجيد التسلق بعد

قد أتأخر .. و سيغرقه حتما الطوفان

كن معى يارب لانقذه .. وأعيده سالماً

كن معى .. كى أثبت أمام الطوفان

كن معى ..

فلا أحد سيتقدم تجاه الأسوار .. سواى

============================

Saturday, April 05, 2008

و أسبوع آخر..


هذا الأسبوع شهدت جامعة المنصورة مؤتمر الطالبات الثالث
التغطية تجدونها على هذا اللينك

ودعاءكم لك من شارك في التغطية ليدخل السرور لقلوبكم وقلوبنا
: : : : : :

حين كنا فى المسيرة الصامتة اقتربت سيارة من البنات
ولا أبالغ ان قلت أنه تعمد الاقتراب أكثر وأكثر من الصفوف
تقدم الطلبة ملتفين حول سيارته ليقنعوه أن ينتظر ..
ليس الكثير شاهد هذا المشهد

لم يقتنع واستمر بالتقدم ولم يفصله عنا -نحن بنات النظام فى تلك الجهة - سوى أقل من متر

تقدم احد الطلبة ووقف أمامه مباشرة ..كان السائق يتقدم

والطالب من الأمام يمسك بسيارته

حاولت أن أركز فى تنظيم الصفوف ومواجهة الانعواج الناتج عن مرورنا بمنحنى

الا ان السيارة كانت تتقدم أكثر فأكثر..والطالب ظل ثابتا امامها .. حتى كاد أن يصعد على ( الاكصدام)ليمنعه من التقدم

ربما صعد بالفعل .. لا أدرى .. ربما
شاهدته يحاول أن يقنع صاحب السيارة الفيات من الزجاج الأمامى .. أنه هناك طالبات تمر

أن هذا ذوقياً لا يجوز !

!

(حماه الله وحمى كل شباب جامعتنا) ... لكن ما جعلنى أسجل تلك الحادثة

أن هذا الطالب أيقن تماما موقعه .. وعرف دوره ..صحيح اننا لا نعرفه ولكن الله يعرفه

ما جعلنى أتذكر حادثة نهاوند حينما جاء رسول النعمان بن مقرن لعمر بن الخطالب

ويذكر له أن فلان بن فلان اصيب وفلان بن فلان وفلان بن فلان

حتى قال: وكثيرون لا نعرفهم .. فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:"بل الله يعرفهم

نعم ..

كثيرون لا نعرفهم ويعرفهم الله يقفون خلف كل عمل حتى لو كانت لوحة صغيرة ستعلق فى مسجد

..بعرفهم الله ..

دعاءكم لهم بظهر الغيب

----------------------------

مصر بتتقدم بينا

كان التلفزيون المصرى ليلة أمس يمر بمشكلة معينة لا أفهمها
اذ انه اصر على عرض اعلانات مصر بتتقدم بينا أكثر من مرة وكأنها أصبحت ( حافظة شاشة ) تدور
على الجميع أن يقتنع بهذا الاعلان وانه بالفعل مصر بتتقدم.. فصورة الخبز لا يعلى عليها

و ان الخضرة مازالت تغمر أرض مصرالتى تتقدم بيهم


و أن كل فئات الأمن والداخلية والمرور مسخر لراحة الشعب.. ويعبر بمصر طريق التقدم


و أن برج اوراسكوم الذى يرتفع و يرتفع .. أبدا ليس بجواره أى عشوائيات

لان مصر بتتقدم


وعلى عزف عمر خيرت لا تجد ردة فعل سوى أن تصفق بيديك


فعلا مصر بتتقدم .. بتتقدم

لأن حرية الكلمة محفوظة ولم يسجن أى صحفى ولم يمنع نشر أى جريدة ولم تغلق قناة الحوار

ولم نوقع وثيقة الاعلام

لأن طبعا مصر تعلم جيداً أن الكلمة باب النصر


مصر بتتقدم لان القضاء حر ولم تكن هناك مظاهرات للقضاة ولم يتم التعدى عليهم بالضرب

ولم يتم تعطبل الدستور وتخريبه ..وليس لدينا محاكمات عسكرية للمدنيين.. لان مصر بتتقدم


فى نهاية الاعلان الذى بالفعل جذبنى وذكرنى باعلانات جيل المستقبل بالحزب الوطنى

انبهرت ومع ذلك الصوت الهادئ للمعلق وموسيقى عمر خيرت

لم اجد مانع أبدا من الوقوف والتصفيق ..لأن بالفعل مصر بتتقدم

بتتقدم

بتتقدم فى اخراج الاعلانات

!

Wednesday, March 26, 2008

رجعت يا مدونتى

new post أيوة
لان الكتابة وحشتنى
new post أيوة
لان عندى كلام كتير
new post أيوة
علشان ألحق أتفرج على المدونات الرائعة اللى متابعاها ومن زمان مش دخلتها
يا ترى أخبارهم ايه؟؟
----------------------------------------

اللهم امنحنى قلباً..
شفافاً كالزجاج
صلباً كالبورسلين
والاهم .. سهل التنظيف كالتيفال
لا يصدأ أبدا كالاستنلس
امنحنى قلبا.. تحبه
.. امنحنى قلبا يارب.. أحبه
---------------------------------
الضرايب ..مصلحتك اولا.. و كلها
% 20..
!! و بس ..
وايه يعنى ..
طالما هيبنوا المدارس و يصلحوا التعليم و هيهتموا بالمستشفيات و هينضفوا البلد و هيعملوا جناين وخضرة
و هيوفروا قطر لكل اللى عايز فرصة عمل ويا تلحق يا متلحقش ..و هيصلحوا الطرق .. وهيظبطوا الامن ..
وهيجبولك العيش ديلفرى
و هيراضوا العمال والاطباء والمدررسين واساتذة الجامعة
وكل ده با20 % بتاعتك ..
ادفعها ..حتى لو ماكنتش لاقى تاكل
ادفعها حتى لو ماكنتش قادر تجيب علاجك
ادفعها حتى لو ماكنش فى بلدكم عيش ولا مخبز أصلا
ادفعها حتى لو والدك معتقل بجريمة الاصلاح
ادفعها حتى لو كنت لسة راجع من اضراب أو اعتصام
ادفعها ..ادفعها علشان نفسك..وبلدك..وولادك..اللى مش هيلاقوا حاجة أصلا يدفعوا منها بعد كده
ادفعها علشان مصر..علشان وزير المالية..وعلشان الوعاء الضريبى بتاعه لسة مش اتملا و فاض
....
قرأت البوست ده.. طب يالله هات الفاتورة
:) --=---=---=--------=------=--


انتهى الشتاء مبكراً ..اتمنى أن لا يندثر عما قريب
ككثير من تلك الأشياء التى لا أدرى.. أين اختفت
؟؟
لست اتحدث عن عادات أو طقوس
أتحدث عن أناس
اختفوا فجأءة
!
!
أتحدث عن ذاك الشاب الذى يأخذ بيد طفل لا يعرفه الا انهما جمعهما
عبور طريق قد جنت فيه السيارات
!
اتحدث عن عجوز قد حفر الزمن فى تجاعيدها عمرها
يمر عليها عشرات وعشرات المارة
ولا يحمل عنها أحدهم حملاً من احمالها
!
أتحدث عن جار يهتم لجاره
يعطيه ما يستطيع
لا اتحدث عن طعام أو مال
أتحدث عن مشاعر و مواساة
!.
أتحدث عن أخوة .. ويعرفون بعضهم
كما لو كانوا
..
أخوة
!
أتحدث عن طلبة تنتظر فى موقف الجامعة وكلها لهفة للعودة
وفى حين يقترب (الميكروباص) تبتعد
فمازالت هناك طالبات فى أرض الموقف..
ليس لأن السيدات أولاً.. ولكن لوصية الحبيب " رفقا ً بالقوارير "..لا تدافع
لا تزاحم
فالكل سيعود.. والكل سيصل.. .. .. أخته و أخت جاره .. واخت صديقه
وهو وجاره وصديقه
!
أتحدث عن أطفال يتحدثون كثيرا مع آبائهم .. ويلعبون اكثر مع اخوانهم
ويجلسون أمام افلام االكرتون أقل
ولا يسألون : اليوم رعب ولا أكشن؟؟
.
.
أتحدث عن رنة هاتف و حوار هادئ يبدأ بالسلام وينتهى بالسلام
ليس لانه عصر ماقبل الموبايل..
و لكن لان الصديق..يطرق قلبك من آن لآن .. يفتش فى صوتك
يبحث فى كل اعماقك .. وفى دقائق.. يطمئن
أن قلبه سيرتاح ... فقلب أخيه مرتاح
:
أتحدث عن شئ يسمى عائلة
ومكان صرنا نسمع عنه فى الحكايا
يدعى بيت
!
أتحدث عن ليل ساكن آمن
ونهار يضح بالحيوية والنشاط مهما كساه الكد والتعب
لكم يرعبنى ان أتخيل
ان تندثر رويدا رويداً مع اندثار الشتاء .. الـ ـحـ ـيـ ـا ة
--------------------------------------------

Tuesday, February 26, 2008

شتاء تدوينى

شتاء تدوينى..

كل أملى أن لا يطول

-=---=--=---=---=--=-

(أعتذر أن هذه التدوينة بالعامية)

الأسبوع الماضى

..دخلت المنزل وعلى غير عادتى

وجدت أخى الصغير ..صغير جدا( فى اعدادى هندسة :)..يستقبلنى مستبشرا

ليس ابتسامه هو الغريب فقط .. الغريب ايضا وجوده فى منزلنا قبل أن تخلو الشوارع

سألنى..-:شفتى اللى حصل؟؟

-؟؟ خير

-لا لما نتفق..هتدفعى كام

-لا معلشى ..نتيجة الثانوية بتاعتى كانت من زمان دفعت خلاص..

-طب الخبر ده مجانى..انا نزلت الحلقة الاخيرة من مسلسل-!!

(prison break)

صدم صدمة عمره حين اكتشف انى لم اكن اتابعه..

واعتبرنى جاهلة حين قلت له..المسلسل له نهاية..لكن مسلسل سجننا هذا متى ينتهى؟؟

مضى يلوم نفسه على الحوار الفاشل معى و كيف ان القدرجعلنى اخته وعلى تلك الدقائق التى قضاها معه

وأنى كدت ألوث دماغه بأفكارى المسمومة ..
ليختم رافعا صوته :
و أصلا لم ينتهى المسلسل .. هناك جزء رابع

خليكى اتفرجى على السجن الكبير اللى احنا فيه..انا بقة هتابع الجزء الرابع

!!

اندهشت صراحة..هل حقا أنا دروى فقط مشاهدة سجنى وأستتلم لذلك ؟؟

أم أنا شاهدة خارج القضبان سأقسم اليمين وأنطق الحق ولو كلفنى عمرى؟؟

أم مساهمة فى معاقبة أبرياء بصمتى ؟؟

---=-----=-----=-----=----=----=------=----=-----=---

قبل أسبوعين

حدث موقف هو الأسوأ..أردت أن أريح ضميرى بكافة الوسائل

واليوم قررت سأكتب له هنا..

ما أتحدث عنه الآن هو أحد الاساتذة فى كليتى والكل يعرفه..هو يدرس لقسم آخر

ولكن دفعتى المحظوظة سعدت بالفعل بتدريسه لنا احدى المواد الخارجة عن مجال دراستنا

..تتعلق بالكهرباء..واحنا مدنى ..(وبصراحة مادة من بره القسم يعنى مادة منبوذة)

الا انها كانت مع د.مجدى المحترم شئ آخر

والله أقدر هذا الاستاذ واحترمه جداااااااا

إلا أننى فى أول الدراسة فى هذا الترم..إفتتحته بغلطة فظيعة

كنت بمر على القاعات أسلم على اخواتى لأفاجأ بنفسى أقف على باب المدرج المقابل لوجه الدكتور

وأشير لوحده صحبتى فى قاعة المحاضرة ..بيدى

(أنا هنا فى الكلية.. هشوفك بعد المحاضرة ..سلام بقة دلوقتى)

كل ده عملته بايدى والدكتور واقف قصدى وانا بحسبه لسة بيمسح فى السبورة

لأفاجأ بنظرة

مافيش داعى أوصفها لنفسى دلوقتى..

-----أحسست بقمة الحرج---

وأردت أن أعتذر ..وعادة ما أعتذر فى مثل تلك المواقف

الا اننى(خدت بعضى ومشيت) ولا كانى عملت حاجة

!!

بجد فكرت اطلع بعدها واعتذر و بعدين قلت اكيد هيتنرفز اكتر

اسكتى بقة..خلاص..مبسوطة..

أحيانا بيبقى الانسان اللى غلطت منه ممكن بسهولة تروحله وتخبط على بابه وتعتذر

بس ما بتقدرش

هو ده اللى وجع ضميرى..انى مش عارفة

أقوله:

د. سعداوى أنا بعتذر ..والمرة الجاية هبقى ابعت رسالة على موبايلها

بجد بعتذر.. و ماكنش قصدى اى حاجة..انا بجد ااااااااسفة

:(غريبة

ضميرى لسة ندمان..

..

----=---=----=--=--=---=---=----==--=-

كثير من المهام ..لا يضر

كثير من الاعمال.. لا يستنفذ طاقتى

كثير من الارتباطات لا يستهلك صحتى

ما يستنفذها هو اصرارهم على النقد و اصرارى على المواصلة

يستمدون اصرارهم على انهم الاقدر لتوجيهى من تجاربهم..ومن مخذون ذاكرتهم

فمن أين على أن أستمد إصرارى لأوجه نفسى ..ولو قليلا..بعد إذنهم ؟؟

Monday, February 04, 2008

رسالة فى زجاجة


هل مرة اتخذت ذاك القرار الحاسم و الكل عرف انك لن تتراجع فيه..
ثم فجاءة تتبدل وجهة نظرك..تغير موقفك
والسبب ..رسالة.. ??

رسالة من الله عزوجل..أرسلها لك .
.قد تكون كلمة سمعتها..موقف توالت احداثه امامك..صورة ..ليتغير موقف..

وتتبدل حياتك ولو مؤقتا؟؟ ولا تجد سببا لتغير موقفك..
سوى تلك الرسالة
!!

هل مرة بلغ منك الهم منتهاه
و لكنك تصر على اخفاءه..لانك تعلم يقيناً..ان ديننا لا حزن فيه ولا خوف
وفجاءة .وانت ممد على سريرك تحاول ان تقنع ذاتك بخيار النوم
.ياتيك اتصال على موبايلك.. انت لن ترد..و ماذا سيضر العالم لو لم أرد؟؟هل ستخرب الدنيا؟؟ و ماذا يريد العالم منى..؟؟
ليس لديك حتى فضول لترى من المتصل..
ولكنك وفجاءة تهرع للموبايل..وكانك ترسل رسالة استغاثة لكل الدنيا
انقذونى..انتشلونى من همومى..اريد ان اتكلم ..اريد ان اخرج من دائرتى
اريد ان اخرج من ذاك الروتين الذى كاد يقتلنى
يارب يكون المتصل اى أحد غير فلان وفلا وفلان
ولكن الرنين يتوقف..لتجد لديك رسالة واردة من نفس المتصل
فيها تلك الكلمات
وحشتنى جدا..حبيت بس اطمن عليك
!!
يارب تكون كويس
رباه..
تجرى اتصالا به..وانت فرح.. متظاهرا انك بخير وان كله تمام..وانه لا جديد..
تنهى المكالمة
تتنهد وابتسامة على وجهك..ليست ابتسامة رضا وحسب بل هى حياءا من الله
طلبت ان يسمع العالم كله صوتك..والله أقرب إليك لم تسمعه صوتك فى دعاء..فى ركعتين فى جوف الليل ..فى سجدة
رسالة..غيرت يومك..وغيرت فيك الكثير
!!

كم رسالة تأتينا فى حياتنا تغير دفتنا تماماً
كم رسالة تؤثر فى حياتنا أكثر مما تؤثره فينا الكتب والاحداث
؟؟


راودتنى تلك الأفكار وانا أقرأ رد لرسالة
أرسلتها لغزة
لا أعرف من استقبلها..لا اعرف ان كان بخير..ام كان طبيعة الموقف يفرض عليه ذاك الرد
كلمات الرسالة كانت قليلة
صامدون فى غزة حتى الموت..بارك الله فيكم..نسأل الله لنا ولكم صلاة فى المسجد الأقصى قريباً

صامدون حتى الموت ..
بالطبع استقبلت منذ بدأت ارسال رسال لاهلنا فى غزة العديد من الرسايل
وحتى رسائل حملت نفس الكلمات
وكانه شعار ..ردا على شعار نحن معكم.
الا ان تلك الرسالة ..كانت مختلفة
جاءت وانا أقف وسط امواج الحيرة ..و تكاد تعصف بكل قوتى. ..

لتلقى بى فى نهاية المطاف على شاطئ قلة الحيلة وضعف القوة
و هدوء قاتل يعصف بهمتى..ليقتلها بعد ان يتغلغل فى كل ممرات عزيمتى
تلك النهاية التى طالما امقتها..وارتعب كلما تخيلتها
أتت تلك الرسالة..
و كأنها .. رسالة فى زجاجة
ألقتها لى الأمواج
لتخبرنى أين الشمال..و أين وجهتى..
ولا أدرى
هل أبالغ ان قلت انها ذكرت كل تفاصيل رحلتى؟؟

Sunday, February 03, 2008

صامدة..


مازالت غزة تحت الحصار

و

مازلت صامدة

دعاء و صيام و استغفار حتى فك الحصار