Thursday, April 24, 2008
هبوط اضطرارى
Saturday, April 12, 2008
خليهم دايماً على بالى
أتساءل عن من تغنوا بالضمير العربى المقتول .. أين هم الآن ليتغنوا بالجيش المصرى المحتشد على الحدود
والمستعد لاطلاق النار والقذائف من الدبابات والاربجى على اخواننا المحاصرين ان فكروا فى عبور الحدود
يارب
خليها دوما على بالى
---------------------------------
:)
ربنا يطمنهم علىّ دايماً
- -- --- -- --- -- -- -- --- --- -- --- --- --
أجلس بجواره .. أفتش عن مفتاحه
وكل مرة ..أصطدم بذات الجدار
ليست أبواب.. بل أسوار
لا مفاتيح هنا .. صدقينى
فقط أسوار..
و انا لا أجيد التسلق بعد
قد أتأخر .. و سيغرقه حتما الطوفان
كن معى يارب لانقذه .. وأعيده سالماً
كن معى .. كى أثبت أمام الطوفان
كن معى ..
فلا أحد سيتقدم تجاه الأسوار .. سواى
============================
Saturday, April 05, 2008
و أسبوع آخر..
ودعاءكم لك من شارك في التغطية ليدخل السرور لقلوبكم وقلوبنا
: : : : : :
لم يقتنع واستمر بالتقدم ولم يفصله عنا -نحن بنات النظام فى تلك الجهة - سوى أقل من متر
تقدم احد الطلبة ووقف أمامه مباشرة ..كان السائق يتقدم
والطالب من الأمام يمسك بسيارته
حاولت أن أركز فى تنظيم الصفوف ومواجهة الانعواج الناتج عن مرورنا بمنحنى
الا ان السيارة كانت تتقدم أكثر فأكثر..والطالب ظل ثابتا امامها .. حتى كاد أن يصعد على ( الاكصدام)ليمنعه من التقدم
أن هذا ذوقياً لا يجوز !
(حماه الله وحمى كل شباب جامعتنا) ... لكن ما جعلنى أسجل تلك الحادثة
ما جعلنى أتذكر حادثة نهاوند حينما جاء رسول النعمان بن مقرن لعمر بن الخطالب
ويذكر له أن فلان بن فلان اصيب وفلان بن فلان وفلان بن فلان
حتى قال: وكثيرون لا نعرفهم .. فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:"بل الله يعرفهم
كثيرون لا نعرفهم ويعرفهم الله يقفون خلف كل عمل حتى لو كانت لوحة صغيرة ستعلق فى مسجد
..بعرفهم الله ..
----------------------------
مصر بتتقدم بينا
و ان الخضرة مازالت تغمر أرض مصرالتى تتقدم بيهم

و أن كل فئات الأمن والداخلية والمرور مسخر لراحة الشعب.. ويعبر بمصر طريق التقدم

و أن برج اوراسكوم الذى يرتفع و يرتفع .. أبدا ليس بجواره أى عشوائيات
لان مصر بتتقدم

وعلى عزف عمر خيرت لا تجد ردة فعل سوى أن تصفق بيديك

فعلا مصر بتتقدم .. بتتقدم
لأن حرية الكلمة محفوظة ولم يسجن أى صحفى ولم يمنع نشر أى جريدة ولم تغلق قناة الحوار
ولم نوقع وثيقة الاعلام
لأن طبعا مصر تعلم جيداً أن الكلمة باب النصر

مصر بتتقدم لان القضاء حر ولم تكن هناك مظاهرات للقضاة ولم يتم التعدى عليهم بالضرب
ولم يتم تعطبل الدستور وتخريبه ..وليس لدينا محاكمات عسكرية للمدنيين.. لان مصر بتتقدم

فى نهاية الاعلان الذى بالفعل جذبنى وذكرنى باعلانات جيل المستقبل بالحزب الوطنى
انبهرت ومع ذلك الصوت الهادئ للمعلق وموسيقى عمر خيرت
لم اجد مانع أبدا من الوقوف والتصفيق ..لأن بالفعل مصر بتتقدم
بتتقدم
بتتقدم فى اخراج الاعلانات
!
Wednesday, March 26, 2008
رجعت يا مدونتى

اللهم امنحنى قلباً..
شفافاً كالزجاج
صلباً كالبورسلين
والاهم .. سهل التنظيف كالتيفال
لا يصدأ أبدا كالاستنلس
امنحنى قلبا.. تحبه
.. امنحنى قلبا يارب.. أحبه---------------------------------
الضرايب ..مصلحتك اولا.. و كلها
% 20..
!! و بس ..وايه يعنى ..
طالما هيبنوا المدارس و يصلحوا التعليم و هيهتموا بالمستشفيات و هينضفوا البلد و هيعملوا جناين وخضرة
و هيوفروا قطر لكل اللى عايز فرصة عمل ويا تلحق يا متلحقش ..و هيصلحوا الطرق .. وهيظبطوا الامن ..
وهيجبولك العيش ديلفرى
و هيراضوا العمال والاطباء والمدررسين واساتذة الجامعة
وكل ده با20 % بتاعتك
..ادفعها ..حتى لو ماكنتش لاقى تاكل
ادفعها حتى لو ماكنتش قادر تجيب علاجك
ادفعها حتى لو ماكنش فى بلدكم عيش ولا مخبز أصلا
ادفعها حتى لو والدك معتقل بجريمة الاصلاح
ادفعها حتى لو كنت لسة راجع من اضراب أو اعتصام
ادفعها ..ادفعها علشان نفسك..وبلدك..وولادك..اللى مش هيلاقوا حاجة أصلا يدفعوا منها بعد كده
ادفعها علشان مصر..علشان وزير المالية..وعلشان الوعاء الضريبى بتاعه لسة مش اتملا و فاض
....
قرأت البوست ده.. طب يالله هات الفاتورة
:) --=---=---=--------=------=--

ومكان صرنا نسمع عنه فى الحكايا
يدعى بيت
ونهار يضح بالحيوية والنشاط مهما كساه الكد والتعب
Tuesday, February 26, 2008
شتاء تدوينى
شتاء تدوينى..
كل أملى أن لا يطول
-=---=--=---=---=--=-
(أعتذر أن هذه التدوينة بالعامية)
الأسبوع الماضى
..دخلت المنزل وعلى غير عادتى
وجدت أخى الصغير ..صغير جدا( فى اعدادى هندسة :)..يستقبلنى مستبشرا
ليس ابتسامه هو الغريب فقط .. الغريب ايضا وجوده فى منزلنا قبل أن تخلو الشوارع
سألنى..-:شفتى اللى حصل؟؟
-؟؟ خير
-لا لما نتفق..هتدفعى كام
-لا معلشى ..نتيجة الثانوية بتاعتى كانت من زمان دفعت خلاص..
-طب الخبر ده مجانى..انا نزلت الحلقة الاخيرة من مسلسل-!!
(prison break)
صدم صدمة عمره حين اكتشف انى لم اكن اتابعه..
واعتبرنى جاهلة حين قلت له..المسلسل له نهاية..لكن مسلسل سجننا هذا متى ينتهى؟؟
مضى يلوم نفسه على الحوار الفاشل معى و كيف ان القدرجعلنى اخته وعلى تلك الدقائق التى قضاها معه
وأنى كدت ألوث دماغه بأفكارى المسمومة ..
ليختم رافعا صوته : و أصلا لم ينتهى المسلسل .. هناك جزء رابع
خليكى اتفرجى على السجن الكبير اللى احنا فيه..انا بقة هتابع الجزء الرابع
!!
اندهشت صراحة..هل حقا أنا دروى فقط مشاهدة سجنى وأستتلم لذلك ؟؟
أم أنا شاهدة خارج القضبان سأقسم اليمين وأنطق الحق ولو كلفنى عمرى؟؟
أم مساهمة فى معاقبة أبرياء بصمتى ؟؟
---=-----=-----=-----=----=----=------=----=-----=---
قبل أسبوعين
حدث موقف هو الأسوأ..أردت أن أريح ضميرى بكافة الوسائل
واليوم قررت سأكتب له هنا..
ما أتحدث عنه الآن هو أحد الاساتذة فى كليتى والكل يعرفه..هو يدرس لقسم آخر
ولكن دفعتى المحظوظة سعدت بالفعل بتدريسه لنا احدى المواد الخارجة عن مجال دراستنا
..تتعلق بالكهرباء..واحنا مدنى ..(وبصراحة مادة من بره القسم يعنى مادة منبوذة)
الا انها كانت مع د.مجدى المحترم شئ آخر
والله أقدر هذا الاستاذ واحترمه جداااااااا
إلا أننى فى أول الدراسة فى هذا الترم..إفتتحته بغلطة فظيعة
كنت بمر على القاعات أسلم على اخواتى لأفاجأ بنفسى أقف على باب المدرج المقابل لوجه الدكتور
وأشير لوحده صحبتى فى قاعة المحاضرة ..بيدى
(أنا هنا فى الكلية.. هشوفك بعد المحاضرة ..سلام بقة دلوقتى)
كل ده عملته بايدى والدكتور واقف قصدى وانا بحسبه لسة بيمسح فى السبورة
لأفاجأ بنظرة
مافيش داعى أوصفها لنفسى دلوقتى..
-----أحسست بقمة الحرج---
وأردت أن أعتذر ..وعادة ما أعتذر فى مثل تلك المواقف
الا اننى(خدت بعضى ومشيت) ولا كانى عملت حاجة
!!
بجد فكرت اطلع بعدها واعتذر و بعدين قلت اكيد هيتنرفز اكتر
اسكتى بقة..خلاص..مبسوطة..
أحيانا بيبقى الانسان اللى غلطت منه ممكن بسهولة تروحله وتخبط على بابه وتعتذر
بس ما بتقدرش
هو ده اللى وجع ضميرى..انى مش عارفة
أقوله:
د. سعداوى أنا بعتذر ..والمرة الجاية هبقى ابعت رسالة على موبايلها
بجد بعتذر.. و ماكنش قصدى اى حاجة..انا بجد ااااااااسفة
:(غريبة
ضميرى لسة ندمان..
..
----=---=----=--=--=---=---=----==--=-
كثير من المهام ..لا يضر
كثير من الاعمال.. لا يستنفذ طاقتى
كثير من الارتباطات لا يستهلك صحتى
ما يستنفذها هو اصرارهم على النقد و اصرارى على المواصلة
يستمدون اصرارهم على انهم الاقدر لتوجيهى من تجاربهم..ومن مخذون ذاكرتهم
فمن أين على أن أستمد إصرارى لأوجه نفسى ..ولو قليلا..بعد إذنهم ؟؟
Monday, February 04, 2008
رسالة فى زجاجة
هل مرة اتخذت ذاك القرار الحاسم و الكل عرف انك لن تتراجع فيه..
والسبب ..رسالة.. ??
رسالة من الله عزوجل..أرسلها لك .
.قد تكون كلمة سمعتها..موقف توالت احداثه امامك..صورة ..ليتغير موقف..
سوى تلك الرسالة
!!
هل مرة بلغ منك الهم منتهاه
و لكنك تصر على اخفاءه..لانك تعلم يقيناً..ان ديننا لا حزن فيه ولا خوف
وفجاءة .وانت ممد على سريرك تحاول ان تقنع ذاتك بخيار النوم
.ياتيك اتصال على موبايلك.. انت لن ترد..و ماذا سيضر العالم لو لم أرد؟؟هل ستخرب الدنيا؟؟ و ماذا يريد العالم منى..؟؟
ليس لديك حتى فضول لترى من المتصل..
ولكنك وفجاءة تهرع للموبايل..وكانك ترسل رسالة استغاثة لكل الدنيا
انقذونى..انتشلونى من همومى..اريد ان اتكلم ..اريد ان اخرج من دائرتى
اريد ان اخرج من ذاك الروتين الذى كاد يقتلنى
يارب يكون المتصل اى أحد غير فلان وفلا وفلان
ولكن الرنين يتوقف..لتجد لديك رسالة واردة من نفس المتصل
فيها تلك الكلمات
وحشتنى جدا..حبيت بس اطمن عليك
!!
يارب تكون كويس
رباه..
تجرى اتصالا به..وانت فرح.. متظاهرا انك بخير وان كله تمام..وانه لا جديد..
تنهى المكالمة
تتنهد وابتسامة على وجهك..ليست ابتسامة رضا وحسب بل هى حياءا من الله
طلبت ان يسمع العالم كله صوتك..والله أقرب إليك لم تسمعه صوتك فى دعاء..فى ركعتين فى جوف الليل ..فى سجدة
رسالة..غيرت يومك..وغيرت فيك الكثير
!!
كم رسالة تأتينا فى حياتنا تغير دفتنا تماماً
كم رسالة تؤثر فى حياتنا أكثر مما تؤثره فينا الكتب والاحداث
؟؟
راودتنى تلك الأفكار وانا أقرأ رد لرسالة
أرسلتها لغزة
لا أعرف من استقبلها..لا اعرف ان كان بخير..ام كان طبيعة الموقف يفرض عليه ذاك الرد
كلمات الرسالة كانت قليلة
صامدون فى غزة حتى الموت..بارك الله فيكم..نسأل الله لنا ولكم صلاة فى المسجد الأقصى قريباً
صامدون حتى الموت ..
بالطبع استقبلت منذ بدأت ارسال رسال لاهلنا فى غزة العديد من الرسايل
وحتى رسائل حملت نفس الكلمات
وكانه شعار ..ردا على شعار نحن معكم.
الا ان تلك الرسالة ..كانت مختلفة
جاءت وانا أقف وسط امواج الحيرة ..و تكاد تعصف بكل قوتى. ..
لتلقى بى فى نهاية المطاف على شاطئ قلة الحيلة وضعف القوة
و هدوء قاتل يعصف بهمتى..ليقتلها بعد ان يتغلغل فى كل ممرات عزيمتى
تلك النهاية التى طالما امقتها..وارتعب كلما تخيلتها
أتت تلك الرسالة..
و كأنها .. رسالة فى زجاجة
ألقتها لى الأمواج
لتخبرنى أين الشمال..و أين وجهتى..
ولا أدرى
هل أبالغ ان قلت انها ذكرت كل تفاصيل رحلتى؟؟


